فضاء حر

أهم ذكرى في حياتي ..؟!

يمنات

ياسين هاشم

صورتي هذه تحمل أهم ذكرى في حياتي ومن بجواري قد رحلت الى جوار ربها قبل ثمانية أشهر : 

في مثل هذا اليوم الثاني من يوليو، تستحضر الذاكرة شريطا من الأيام الخوالي، حيث يمتزج عبق الذكرى بمرارة الفقد.

في مثل هذا اليوم من عام 1987م، خطونا أولى خطواتنا معاً في رحلة الحياة، واعدين بعضنا بالبقاء والسند، ولم نكن نعلم حينها أن الأقدار ستكتب لهذه الرحلة فصلاً من الغياب والاشتياق.

اليوم، وبينما يمرّ التاريخ شاهداً على ذلك العهد، أقف وقفة إجلال ووفاء لروح من كانت شريكة الدرب، ورفيقة العمر، والسكينة التي غادرت عالمنا لتستقر في جوار ربها قبل ثمانية أشهر .

لم تغير السنون ولا تبدل الأحداث من مكانتك في القلب؛ فأنت الحاضرة في أدق تفاصيل يومي، وفي كل زاوية من زوايا البيت.

لا أملك في هذا اليوم إلا أن أرفع يدي بالدعاء إلى الخالق عز وجل، سائلاً إياه أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يسكنك فسيح جناته، وأن يجمعنا في مستقر رحمته يوم لا ظل إلا ظله.

لقد رحلت عن دنيانا، لكنك لم تغادري ذاكرتي، فكل ذكرى طيبة تركتها خلفك هي قنديل يضيء عتمة الفقد، وكل موقف جمعنا هو وسام أحمله بفخر.

رحمك الله رحمة واسعة، وأسكنك الفردوس الأعلى، وجعل ما قدمت من حب وعطاء في ميزان حسناتك. ستبقين دائماً “الحبيبة الغالية” التي لا ينساها القلب.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.